عنّي؛

إنَّ التّعريفَ بالنَّفسِ محنةٌ، بداية ونهاية، رغبة في العدم، إنّ النّهاية هي العدم، البدايةُ سهلةٌ وموجودة، وهذا يمنحها القوّة الكافية كي تورّط النّهاية، أؤمن بالمَعرفة، أتوق إليها، لكنّها النّهاية إن عرفتُني، لذلك أتجنب الإجابة على هذا السّؤال بتبريرات سخفية قد لا تغدو أبعد من نهاية، نهاية التّرجمة، وإن كنت لم أتعلّم اللّغة بعد.. كما يجب!

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s